مجلس الشعب الآن اثبت ان مبدأ الدستور اولاً كان من اهم خطوات المرحلة الانتقالية اللتي تتسم بالسلمية والديمقراطية عن حق. والآن اشعر بالخجل لما احد النواب السلفيين في المجلس يرفع آذان العصر في وسط الجلسة كأننا قاعدين على مصطبة. وافضل ما في الكتاتني انه يطبق اللائحة على هذا الفرد او يعطي نائب آخر بون بوني. اتمنى ان اللائحة دي تقول ان خلط الدين بالدولة اصلاً قمة الفساد واللا اخلاقية. الناس دي لو كانت فعلاً بتحب دينها كانت تركته في البيت والمسجد. ومع ذلك سقوط السياسة الاسلامية سوف يكون على ايادي هذه الدقون نفسها لما يكٌرهوا الشعب في التعصب الديني اللي يدفع شخص انه يأذن في وسط الجلسة كأنه فعلاً في مستشفى المجانين مش برلمان.
مش عارفه اقول اضحكي يا ثورة ولا عيطي يا ثورة
بس احلى رد على هذا الموقف جاء من استاذي العزيزعليا جدا د.اسعد ابو خليل على الفيس بوك لما علق
بعد قيام نائب سلفي في البرلمان المصري برفع الآذان, أقترح ان يقف نائب علماني (إذا توفّر) في الجلسة القادمة ويصيح: السح الدح إنبو الخ







